الثلاثاء، 24 نوفمبر 2009

سوق الحيـــــاة !!!!


دخلت يوماً إلى سوق الحياة ..وبدأت أتمشى في طرقاته .. ووجدت أموراً عجيبة ..رأيت بضائع ..ومشتري .. وبائع

رأيت المسكين .. والرخيص .. والمبذر .. والسلطان

أكملت المشي في طرقات هذه السوق

سوق الحياة

فوجدت ..قلوباً تُباع .. وعقولاً تُشترى ..وجدت ..مشاعر ملقاة على أرض الزمن يُداس عليها ..وجدت ..

إبتسامه .. أصليه .. غالية .. نقيه ..
و
إبتسامه .. مزيفه .. مغلفه .. زهيدة ..

ولكن الابتسامتان عليها الإقبال ذاته ..!!

وجدت ..

الصدق .. في متجره .. مهجور ..لا أحد يمر بجانبه ..ووجدت ..الكذب .. في متجره .. مُتهافتٌ عليه ..فالكل من حوله ..وجدت ..

الإخلاص بضاعة .. من طراز قديم ..!!

ووجدت ..الأمل .. يحمل أثمن الأثمان ..ومضيت أكتشف ما بداخل هذه السوق ..؟؟ سوق الحياة ؟؟

..
أكثر ما أثار اشمئزازي .. حد الغثيان ..

هو ذلك (( الإحترام )) الذي يتوسل للآخرين أن يحترموه بتحقير نفسه ..!!

وتلك (( الكرامة )) التي تطلب حقها بإذلال نفسها ..!!

وذلك الهدوء الماكر الذي يسبق العاصفة.. وتلك الأصوات العالية ..التي تنادي للبيع .. على حساب الغير ..!!

وذلك النزف الأكثر إقبالاً من جروح المشتريات فالكل كان يحب أن يشتري ذلك النزف ..!!

رأيتها .. سوق لا تحمل .. مسمى الحياة ..فالبيع الرخيص فيها .. أثمن من الشراء .... بكثيــــــــــــــر ..

همسة أخيـــــــرة

الحياة .. حتماً .. لا تُباع .. ولا تشترى




هناك 3 تعليقات:

  1. الحياة .. حتماً .. لاتُباع .. ولا تشترى
    حافظوا على بضائعكم فهي الأسمى
    للأننا تعيش في غابه البقاء فيها للأقوى

    وليس للأفضل....

    ردحذف
  2. قد يستغرب البعض منكم عندما نعتبر السؤال لمسة سحرية .. نعم بل أنه أكثر من ذلك .. فالسؤال عن الآخرين يشعرهم بأهميتهم .. بقيمتهم .. بمحبتهم .. يولد فيهم شعور رائع لا تصفه الكلمات .. فمن منّا بصراحة من يسأل عن الآخرين إذا غابوا...
    أو إذا مرضوا..أو إذا أصابتهم ضائقة معنوية أو مادية ..

    وللسؤال صوره أيضاً..إمّا بزيارة أو بمكالمة هاتفية أو بإرسال رسالة ...

    فبادر إلى تفقد

    أحبّاءك اليوم...ليتذكّروك غدا.

    ردحذف
  3. الحياة دمعة ان سقطت لن تعود تانية

    ردحذف